*حمادة: الإصرار على نزع سلا ح المـقـاومة هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع* رأى عضو كتلة الوفاء للمـقـاومة النائب إ

عاجل

الفئة

shadow
*حمادة: الإصرار على نزع سلا ح المـقـاومة هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع*

رأى عضو كتلة الوفاء للمـقـاومة النائب إيهاب حمادة أن: "الإصرار على نزع سلا ح المـقـاومة، هو إصرار على نزع نقطة القوة في هذا المجتمع، تمهيدًا لانكشافه واستـ..ـهدافه، كي يغيروا واقعه، سواء على المستوى الديموغرافي أم الجغرافي، ما يشكل خطرًا على مستوى الـ.ـكــ..ـيان اللبناني".

في كلمة له، خلال الاحتفال الذي أقيم في حسينية الإمام الصادق (ع) في حي المرح الشمالي في الهرمل، لمناسبة ذكرى مرور أربعين يومًا على ارتقاء الشـ.ــهـ..ـيد السعيد محمد نبيل علوه، أضاف حمادة: "منسوب الاستـ..ـهداف والتدمـ..ـير وجرف القرى واستـ..ـهداف كل جغرافيا لبنان يزداد مع المفاوضات، والتي تقودها السلطة، فهم يجلسون على طاولة واحدة مع عدونا، ويضعون أيديهم بأيدي القـ..ـتلة، ثم يُنَظِّرون علينا تحت عنوان سيادة واستقلال البلد".

هذا؛ وحذّر حمادة من الانسياق خلف سردية يحاول الإعلام الآخر أن يثبتها، وهي أن المـقـاومة غير قادرة، وقد أباحت لهذا الـ.ـعــ.ـدو، خلال المـ..ـواجهات، أن يحتـ ـل الجزء الأكبر من لبنان وهذا كذب. أما الحقيقة فتقول بأن المـقـاومين موجودون، ويمارسون واجبهم الجـ..ـهادي، ويكبدون الـ.ـعــ.ـدو خسائر فادحة ضمن تكتيك مختلف لا يحافظ على الجغرافيا، إنما يستدرج الـ.ـعــ.ـدو إلى مكامن ومَقاتِل لإلحاق أكبر هــ..ــزيمة به على مستوى الآليات والأفراد".

أضاف: "الـ.ـعــ.ـدو يحاول أن يُسيطر، من دون أن يستقر، وهو يتعرض للضربات والاستنزاف، حتى في النسق الأول من القرى الحدودية. اليوم؛ كان الاستـ..ـهداف بصـ.ـو اريخ نوعية لكل مستو طنات الشمال الفلسـ.ـطيني المحتـ ـل، وما سيأتي هو أعظم في تحويل الصـ..ـهــاينة إلى جثث متناثرة".

وأعرب حمادة عن أسفه: "لأن المـقـاومة عادت إلى القتال بظروف مختلفة وقاسية في جنوب الليطاني، بعد أن خرجت من هذه المنطقة عقب اتفاق تشرين الأول 2024، وقد تعاطينا معه تحت عنوان خاطر الدولة اللبنانية التي وقعت تفاهمًا، وعلى مدى 15 شهرًا، لم يبق شيء من الحفر والأنفاق وقاتل شبابنا بالعراء، ومع ذلك كبدوا الـ.ـعــ.ـدو خسائر فادحة".

وتابع: "هذا من تآمر السلطة، فضلًا عن قراراتها بتجريم المـقـاومين، والذين يذهبون ليستشهدوا دفاعًا عن لبنان، والسلطة تحولهم إلى المحاكم، بينما يخرج البعض ليملأ الشاشات متحدثًا بأن الحكومة لا تملك إلا المفاوضات المباشرة لوقف إطلاق النار، ولتحقيق الانسحاب "الإســـ..ـرائيـلي"، ضمن استراتيجية البكاء والدموع مع الوحش "الإســـ..ـرائيـلي"، الذي صنفه كل العالم أنه خارج المعايير الإنسانية، إلا السلطة اللبنانية التي تريد أن تحقق عليه انـتــ.ــصــ.ـارًا، وتحرر لبنان بالمفاوضات التي نرى ناتجها".

وختم حمادة: "يستسهل هؤلاء عدم حيائهم وعدم خجلهم، لكن عليهم أن يتحملوا مسؤولية دمنا الذي أريق بقراراتهم، تحت مظلة الشرعية التي يحاولون أن يعطوها للعدو "الإســـ..ـرائيـلي"، والذي يريد من السلطة اللبنانية أن تأتي بسلا ح المـقـاومة بشتى الوسائل، ولو بصدام داخلي لبناني. ما يعني أن الدولة اللبنانية أمام خيارين، أما أن تقول لـ"الإســـ..ـرائيـلي" لا نستطيع، وسوف يُحمّلها الـ.ـعــ.ـدو المسؤولية، وإما أن تقول سمعًا وطاعة، وتذهب للحــ..ـرب في الداخل اللبناني".

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة